القرآن الكريم » تفسير ابن كثر » سورة طه
وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ ۖ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا (111) (طه) 
وَقَوْله " وَعَنَتْ الْوُجُوه لِلْحَيِّ الْقَيُّوم " قَالَ اِبْن عَبَّاس وَغَيْر وَاحِد خَضَعَتْ وَذَلَّتْ وَاسْتَسْلَمَتْ الْخَلَائِق لِجَبَّارِهَا الْحَيّ الَّذِي لَا يَمُوت الْقَيُّوم الَّذِي لَا يَنَام وَهُوَ قَيِّم عَلَى كُلّ شَيْء يُدَبِّرهُ وَيَحْفَظهُ فَهُوَ الْكَامِل فِي نَفْسه الَّذِي كُلّ شَيْء فَقِير إِلَيْهِ لَا قِوَام لَهُ إِلَّا بِهِ وَقَوْله " وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا " أَيْ يَوْم الْقِيَامَة فَإِنَّ اللَّه سَيُؤَدِّي كُلّ حَقّ إِلَى صَاحِبه حَتَّى يَقْتَصّ لِلشَّاةِ الْجَمَّاء مِنْ الشَّاة الْقَرْنَاء وَفِي الْحَدِيث " يَقُول اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا يُجَاوِزنِي الْيَوْم ظُلْم ظَالِم " وَفِي الصَّحِيح " إِيَّاكُمْ وَالظُّلْم فَإِنَّ الظُّلْم ظُلُمَات يَوْم الْقِيَامَة وَالْخَيْبَة كُلّ الْخَيْبَة مَنْ لَقِيَ اللَّه وَهُوَ بِهِ مُشْرِك فَإِنَّ اللَّه تَعَالَى يَقُول " إِنَّ الشِّرْك لَظُلْم عَظِيم " .
كتب عشوائيه
- أسباب ورود الحديث أو اللمع في أسباب الحديثهذا الكتاب لبيان بعض أسباب ورود بعض الأحاديث.
المؤلف : جلال الدين السيوطي
الناشر : موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/141394
- دليل الحاج والمعتمر وزائر مسجد الرسول صلى الله عليه وسلمدليل الحاج والمعتمر وزائر مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم: دليل موجز يحتوي على ما تيسر من أحكام الحج والعمرة.
الناشر : هيئة التوعية الإسلامية في الحج
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/111040
- شرح العقيدة الأصفهانيةشرح العقيدة الأصفهانية: عبارة عن شرح لشيخ الإسلام على رسالة الإمام الأصفهاني في العقيدة، وبيان ما ينبغي مخالفته من أقوال المتكلمين.
المؤلف : أحمد بن عبد الحليم بن تيمية
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/1913
- نماذج مختارة في محاسن الإسلام من هدي خير الأنامنماذج مختارة في محاسن الإسلام من هدي خير الأنام : رسالة لطيفة تحتوي على نماذج من السنة النبوية التي تظهر محاسن الإسلام وآدابه وحسن معاملاته ورحمته بالخلق أجمعين.
المؤلف : محمد بن علي العرفج
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/66754
- الآل والأصحاب في كتاب رب الأربابالآل والأصحاب في كتاب رب الأرباب: هذا البحث يعرِض لما ورد في كتاب الله من آيات كريمة تُبيِّن فضل الرعيل الأول من الآل والأصحاب - رضي الله عنهم -، وإنما كان الاقتصار على الكتاب دون السنة؛ لأن كتاب الله محل اتفاق وقبول بين أفراد الأمة الإسلامية فلا يجد المخالف سبيلاً إلى مخالفته، إلا محض العناد والمكابرة لكلام الله - سبحانه -. وتعمَّد المركز في وضع الكتاب الجمعَ بين مناقب الآل والأصحاب؛ لأن أغلب ما كُتب في هذا الموضوع إما أن يقتصر على ذكر مناقب آل البيت فقط، أو مناقب الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين -، فجاء هذا البحث جامعًا لمناقب الفريقين، لبيان العلاقة الوثيقة بينهما.
الناشر : جمعية الآل والأصحاب http://www.aal-alashab.org
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/335471












