القرآن الكريم » تفسير الطبري » سورة البروج
وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ (1) (البروج) 
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَالسَّمَاء ذَات الْبُرُوج } قَالَ أَبُو جَعْفَر رَحِمَهُ اللَّه : قَوْله : { وَالسَّمَاء ذَات الْبُرُوج } أَقْسَمَ اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِالسَّمَاءِ ذَات الْبُرُوج . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى الْبُرُوج فِي هَذَا الْمَوْضِع , فَقَالَ بَعْضهمْ : عُنِيَ بِذَلِكَ : وَالسَّمَاء ذَات الْقُصُور . قَالُوا : وَالْبُرُوج : الْقُصُور . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28515 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنَى أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس { وَالسَّمَاء ذَات الْبُرُوج } قَالَ اِبْن عَبَّاس : قُصُور فِي السَّمَاء , قَالَ غَيْره : بَلْ هِيَ الْكَوَاكِب . 28516 - حَدَّثَنَا عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { الْبُرُوج } يَزْعُمُونَ أَنَّهَا قُصُور فِي السَّمَاء , وَيُقَال : هِيَ الْكَوَاكِب . وَقَالَ آخَرُونَ : عُنِيَ بِذَلِكَ : وَالسَّمَاء ذَات النُّجُوم , وَقَالُوا : نُجُومهَا : بُرُوجهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28517 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْل اللَّه { ذَات الْبُرُوج } قَالَ : الْبُرُوج : النُّجُوم . 28518 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح { وَالسَّمَاء ذَات الْبُرُوج } قَالَ : النُّجُوم . 28519 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَالسَّمَاء ذَات الْبُرُوج } وَبُرُوجهَا : نُجُومهَا . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : وَالسَّمَاء ذَات الرَّمَل وَالْمَاء . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28520 - حَدَّثَنِي الْحَسَن بْن قَزَعَة , قَالَ : ثَنَا حُصَيْن بْن نُمَيْر , عَنْ سُفْيَان بْن حُسَيْن , فِي قَوْله : { وَالسَّمَاء ذَات الْبُرُوج } قَالَ : ذَات الرَّمْل وَالْمَاء . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ : أَنْ يُقَال : مَعْنَى ذَلِكَ : وَالسَّمَاء ذَات مَنَازِل الشَّمْس وَالْقَمَر , وَذَلِكَ أَنَّ الْبُرُوج : جَمْع بُرْج , وَهِيَ مَنَازِل تُتَّخَذ عَالِيَة عَنْ الْأَرْض مُرْتَفِعَة , وَمِنْ ذَلِكَ قَوْل اللَّه : { وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوج مُشَيَّدَة } وَهِيَ مَنَازِل مُرْتَفِعَة عَالِيَة فِي السَّمَاء , وَهِيَ اِثْنَا عَشَر بُرْجًا , فَمَسِير الْقَمَر فِي كُلّ بُرْج مِنْهَا يَوْمَانِ وَثُلُث , فَذَلِكَ ثَمَانِيَة وَعِشْرُونَ مَنْزِلًا , ثُمَّ يَسْتَسِرّ لَيْلَتَيْنِ , وَمَسِير الشَّمْس فِي كُلّ بُرْج مِنْهَا شَهْر .
كتب عشوائيه
- لا بأس طهور إن شاء اللهلا بأس طهور إن شاء الله : إن للمريض آداباً ينبغي له أن يتحلى بها حال مرضه، وللزائر آداباً أيضاً، وللمرض أحكاماً، وهو من أسباب التخفيف في العبادات؛ لذا كانت هذه الرسالة التي جمعت جملاً من الآداب والأحكام والفتاوى وبعض القصص التي تهم المريض في نفسه وعبادته وتعامله مع مرضه، وتهم الزائر له وتبين له آداب الزيارة.
المؤلف : عبد العزيز بن محمد السدحان
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/307921
- مفسدات القلوب [ الشهوة ]مفسدات القلوب [ الشهوة ]: قال المصنف - حفظه الله -: «فالحديث عن الشهوة وما يعتريها من أحوال مطلبٌ مُلِحّ لكل مسلم ومسلمة، لا سيما في هذا العصر الذي كثُرت فيه مُثيراتها، وغلب تأثيرها. فما الشهوة؟ ولماذا خُلقت؟ وما أسباب الوقوع في الشهوة المحرمة؟ وما علاج الشهوة المحرمة؟. هذا ما سنتطرَّق إليه في ثنايا هذا الكتاب».
المؤلف : محمد صالح المنجد
الناشر : موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/355752
- مواضيع تهم الشباباشتملت هذه الرسالة على أوصاف المؤمنين، وأسبابِِِِِ السعادة، والحث على شكر النعم، ومحاسبة النفس في القول والعمل، وعلى التنبيه على الأعمال المشروعة للمسلم في اليوم والليلة بإيجاز، وعلى ذكْر شيء من محاسن الدين الإسلامي، كما اشتملتْ على ذِكر أهمية الوقت في حياة المسلم، وحفظ الأوقات والاستفادة منها، وأهم ما يُشغل به الوقت، وعلى ذكر أهمية القراءة وفوائدها وقواعد المذاكرة السلمية، وعلى بيان دور المسلم في الحياة، ومقتضى العبودية لله، وحُكم السفر إلى بلاد الكفرة، والتحذير منه وبيان خطره، وعلى ذِكْر شيء من أخلاق الرسول - صلى الله عليه وسلم - وموقف الإسلام مِن القلق، والحث على الالتزام بالمنهج الإلهي، وذِكْر شيء من المنجيات من عذاب الله، وآداب الأكل والشرب واللباس، إلى غير ذلك ممَّا اشتملتْ عليه من أحكام، وفتاوى، وفوائد.
المؤلف : عبد الله بن جار الله بن إبراهيم الجار الله
الناشر : شبكة الألوكة http://www.alukah.net
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/335001
- منزلة الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنةمنزلة الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة: قال المُصنِّف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في «منزلة الزكاة في الإسلام» بيَّنت فيها بإيجاز: مفهوم الزكاة: لغة، وشرعًا، وأنواعها، ومكانة الزكاة في الإسلام، وعِظم شأنها، وفوائدها، وحِكَمها، وحُكْمَها في الإسلام، وشروط وجوبها، وأحكام زكاة الدين، وأنواعه، وختمت ذلك بمسائل مهمة في الزكاة».
المؤلف : سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الناشر : المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/193650
- دين الحقدين الحق: قال المصنف: «اعلم أيها الإنسان العاقل، أنه لا نجاة ولا سعادة لك في هذه الحياة، وفي الحياة الآخرة بعد الممات إلا إذا عرفت ربك الذي خلقك، وآمنت به وعبدته وحده، وعرفت نبيك الذي بعثه ربك إليك، وإلى جميع الناس، فآمنت به واتبعته، وعرفت دين الحق الذي أمرك به ربك، وآمنت به، وعملت به. وهذا الكتاب الذي بين يديك "دين الحق" فيه البيان لهذه الأمور العظيمة، التي يجب عليك معرفتها والعمل بها، وقد ذكرت في الحاشية ما تحتاج إليه بعض الكلمات والمسائل من زيادة إيضاح، معتمدًا في ذلك كله على كلام الله - تعالى - وأحاديث رسوله - عليه الصلاة والسلام -؛ لأنهما المرجع الوحيد لدين الحق الذي لا يقبل الله من أحد دينًا سواه. وقد تركت التقليد الأعمى الذي أضلّ كثيرًا من الناس، بل وذكرت جملة من الطوائف الضالة التي تدّعي أنها على الحق، وهي بعيدة عنه، لكي يحذرها الجاهلون بحالها من المنتمين إليها، وغيرهم. والله حسبي ونعم الوكيل».
المؤلف : عبد الرحمن بن حماد آل عمر
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/1917












